يوسف بن حسن السيرافي

148

شرح أبيات سيبويه

والقنيص : الصيد ، والمفيد : المكتسب ، والمعيد : الذي قد أعاد أكل الصيد مرة ، والفاقة : الحاجة ، والملحم : الذي يأتي أهله باللحم . ويأوي هذا الصائد إلى نسوة عطّل من الحلى ، يريد أنهن فقيرات سيئات الأحوال ، وشعث : جمع شعثاء ، وهي التي لا تسرّح رأسها ولا تدهنه ولا تغسله . والمراضيع : جمع مرضع « 1 » ، والسعالي : الغيلان ، الواحدة سعلاة . ويروى : له نسوة عاطلات الصدو . . . * ر عوج مراضيع . . وليس في هذه الرواية شاهد . والعوج : المهازيل . والقصيدة تروى على الإطلاق وعلى التقييد ، وكلا الأمرين جائز فيها . وهي من المتقارب . إن أطلقت فهي من الضرب الأول ، وإن قيّدت فهي من الضرب الثاني . [ النصب على الظرفية ] 64 - قال سيبويه ( 1 / 202 ) في الظروف « 2 » : « هما خطّان جنابتي أنفها ، يعني الخطين اللذين اكتنفا جانبي أنف الظبية » . قال الأعشى :

--> ( 1 ) تجمع على مراضع ومراضيع . المخصص 16 / 130 - وقد ورد الشاهد في : سيبويه أيضا 1 / 250 وفيه ( وشعثا ) ومعاني القرآن 3 / 216 والنحاس 61 / أو الأعلم 1 / 199 و 250 والكوفي 17 / أو 59 / أ - ب و 76 / ب وأوضح المسالك ش 397 ج 3 / 13 والأشموني 2 / 400 والخزانة 1 / 417 و 2 / 301 قال النحاس : « من نصب ( شعثا ) فعلى الذم ، كأنه قال : أذكرهنّ شعثا ، ويجوز جره على الصفة » . ويغنى المعنى في حالة النصب ، لما في ذلك من إثارة القارئ وتنبيه حواسه ؛ إذ يطلع عليه النصب وهو يتوقع المرور بمعطوف قد لا يشعره بجديد . ( 2 ) عنوان الباب في كتابه ( 1 / 201 ) « باب ما ينتصب من الأماكن والوقت » .